أنسام جعفر الدباس تصدر مجموعتها الشعرية الثانية (بِكَ أَنجو.. لكن لا شيء يبقى)
نخيل نيوز /خاص
عن منشورات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، صدرت المجموعة الشعرية الثانية للشاعرة العراقية أنسام جعفر الدباس، بعنوان (بِكَ أَنجو.. لكن لا شيء يبقى)، وتقع في 126 صفحة، لتأتي امتداداً لتجربتها الشعرية التي بدأتها بمجموعتها الأولى (وداع الفراشات المهاجرة).
تنفتح المجموعة الجديدة على عوالم الحب والفقد والذاكرة، مستكشفةً العلاقة بين النجاة والانكسار، والحضور والغياب، وما تتركه التجارب الإنسانية من آثار عميقة في الذات. ويشكّل عنوانها مدخلاً دلالياً إلى مفارقة وجودية، إذ يبدو الحب ملاذاً يمنح الإنسان القدرة على مواجهة قسوة الحياة، فيما تظل النجاة مهددة بالفقد والتحوّل.
وتحضر بغداد في عدد من النصوص بوصفها ذاكرةً نابضة بالتفاصيل والحنين، حيث تستعيد الشاعرة شوارعها ومقاهيها وأمكنتها، محوّلةً المكان إلى مساحة تتداخل فيها التجربة الشخصية مع الذاكرة الجمعية، وتتقاطع فيها مشاعر الحب مع آثار الحرب والخسارات الإنسانية.
وتعتمد الدباس لغةً شعرية مشحونة بالعاطفة والصور الرمزية، وتوظّف التكرار وتدفّق الإحساس في بناء نصوصها، لتجعل من الشعر محاولةً لفهم الفقد ومقاومته، واستعادة ما تتركه الحياة من آثار في الروح.
وتقدّم المجموعة تجربةً تتأرجح بين التعلّق بما يمنح الحياة معناها، والإدراك بأن الأشياء والأشخاص عرضة للغياب، مؤكدةً أن الشعر قد لا يغيّر حقيقة الفقد، لكنه يمنح الذاكرة صوتاً، ويُبقي أثر التجربة حاضراً في اللغة والوجدان.


ارسال التعليق