أبو الهيل : "الثورة الإعلامية واجهت الإعلام الكلاسيكي"
نخيل نيوز / العراق
تحدث رئيس مؤسسة نخيل عراقي الثقافية، د. مجاهد أبو الهيل، في جلسة نقاشية متلفزة، ضمن فعاليات معرض أربيل الدولي للكتاب، بنسخته الخامسة عشر، حول "موقف المثقف العربي من البيئة الإعلامية الجديدة".
شاركه الحوار ضيفة المعرض أ. ريم الكمالي الروائية الإماراتية. و أدارها الصحفي ياسر السالم.
أبو الهيل، قائلا :"هناك تحدي لا يواجه المثقف فقط انما يواجه المجتمعات بشكل عام، و هو تحدي تكنولوجيا المعلومات أو الثورة الرقمية، كما اننا لسنا مهيئين كمثقفين لمواجهة هذا التحدي، بل ظل المثقف قابعا بين رفوف مكتبته، منعزلا عن الاندماج بهذه العوالم".
"واحتلت مواقع السوشال ميديا، البلوكرات والاعلاميين والممثلين، حيث استثمروها استثمارا كبيرا جدا".
و صنّف أبو الهيل المثقف العراقي الى جيلين، الأول، هو المثقف الرائد، "السابق بالتجربة"، وعلل هذا بأن التكنولوجيا وافدة له، لم يتعرف عليها بعد.
أما الثاني، هو المثقف الذي نشأ في هذا الفضاء الحديث، وامتزح بعوالم الحداثة والتطور، حيث واجه نشره اقبالا بصورة مباشر عبر الانترنت عن طريق الاعجابات والتفاعل المباشر.
ونوّه ، لجأ الى هذه المنطقة المثقف الذكي واللا مثقف، فكان استغلالها بطريقة صحيحة وناجحة.
أبو الهيل متابعا ، ان سلطة المثقف اختلفت عن الفترات السابقة، حيث كان النشر سابقا خاضعا للتقنين والمتابعة، والمرحلة الحالية مرحلة الفضاء الواسع، وعليه، من الضروري ان يمتزح المثقف مع هذه الادوات الحديثة، لكي يسوّق مادته الادبية من خلالها.
وبيّن، فرضت مواقع التواصل الإجتماعي سطوتها في عالم الترويج والدعاية، وهي الفضاء المفتوح حاليا، مؤكدا، ان التكنولوجيا قدمت خدمة للثقافة، لكن الثقافة والمؤسسة الثقافية لم تسثمرها لهذه اللحظة، والمثقف كذلك.
وأعرب ، ان الثقافة ومؤسساتها تركت فراغا ملأه، الأشباه والأنصاف واللا مثقفين.
واختتم أبو الهيل، قائلا :"ان التسويق الثقافي في العراق تحت الصفر ، كما ان المثقف ساهم في تغييب نتاجه عن مواقع التواصل الاجتماعي".
من الجدير بالذكر ، ان د. مجاهد أبو الهيل، مواليد 1977 -ذي قار ، رئيس شبكة الإعلام العراقي سابقا، و يترأس مؤسسة نخيل عراقي الثقافية حاليا، له مطبوعات شعرية منشورة، منها: ديوان "مرايا العمياء" و "قاب شفتين أو أشهى".




ارسال التعليق